Thursday, 14 March 2024

العصر الحديث - طه حسين

 



الدكتور طه حسين
 (١٨٨٩ – ١٩۷۳ م)
- عبد المتين وسيم 
تعريفه ومولده:
هو مفكر وأديب مصري واسع الشهرة. عُرف بعميد الأدب العربي، إذ كان ذا دور فريد في الأدب الحديث تأليفا ودراسة وترجمة ونثرا. وُلد سنة 1889م بمحافظة "مغاغة" في مصر العليا. وكان أبوه محمد حسين كاتبا عاما في شركة السكر.

نشأته وتعليمه:
كان قد منحه الله ذكاء حادا وحرصا بالغا. فأكب على العلم دراسة وتحصيلا، مع أنه قد فقد بصره في نحو الثالثة من عمره. والتحق بمدرسة ابتدائية، حيث حفظ القرآن ثم مجموع المتون. فذهب مع أخيه إلى جامعة الأزهر عام 1902م. وفي عام 1912م التحق بالجامعة المصرية وهي جامعة القاهرة حاليا، ونال فيها دكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914م على رسالته "تجديد ذكرى أبى العلاء". ثم أرسلته الجامعة إلى السوربون حيث نال دكتوراه الثانية في الفلسفة على رسالته "فلسفة ابن خلدون الاجتماعية".

اشتغالاته المتنوعة:
بعد أن رجع من السوربون عُيّن أستاذ الآداب العربية في الجامعة المصرية سنة 1925م، وفي سنة 1930م انتدب عميدا لكلية الآداب. ولمّا تأسست جامعة الإسكندرية أصبح في سنة 1943م أول مدير لها. وعام 1950م اُختير وزيرا للتعليم. وعام 1952م اعتزل العمل الرسمي. وكان واحدا من رؤساء تحرير صحيفة "الجمهورية".

إلى جوار الله:
توفي هذا المفكر الحر والأديب المصري 28 أكتوبر سنة 1973م عن عمر يناهز الرابعة والثمانين.

المؤقر بالجوائز:
نال جوائز غير عديدة لنتاجاته الفكرية والعلمية. كما منحته كلية ترينتي بجامعة آكسفورد في إنكلترا درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب عام 1951م. ومنحته الدولة سنة 1958م "الجائزة التقديرية للآداب" لخدماته الأدبية. ونال جائزة الأمم المتحدة لأبرز المنجزات في حقل حقوق الانسان.

أدبه:
كان قصاصا يروع بعذوبة الكلام وسلاسة البيان، وروائيا يغرق في التحليل النفسي ويهدف إلى الإصلاح، وناقدا يعتمد منهج ديكارت وسانت بوف ويغلو في الشك، ورائع الفن وممتع الحديث وصريح القول في الدراسة التاريخية والسيرة الذاتية.

تراثه الأدبي والفكري:
ترك وراءه عددا قيما من المؤلفات، أهمها الأيام وهو سيرته الذاتية، وعلى هامش السيرة وهو في سيرة الرسول، وحديث الأربعا، وفي الأدب الجاهلي كان قد سمي أولا في الشعر الجاهلي، وفلسفة ابن خلدون الاجتماعية، وتجديد ذكرى أبى العلاء، وصوت أبى العلاء، والوعد الحق، وجنة الشوك، ودعاء الكروان، وشجرة البؤس، وصوت باريس، والقصر المسحور، وأحلام شهرزاد.  

No comments:

Post a Comment