نجيب محفوظ
(١٩١١ – ٢٠٠٦ م)
- عبد المتين وسيم
تعريفه ومولده:
هو نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، روائي مصري لم يحز أحد سواه على جائزة نوبل في الأدب العربي. تدور أحداث جميع رواياته في مصر. وهو أكثر أديبٍ عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون. وُلد 11 ديسمبر 1911 في القاهرة. كان والده موظفاً لم يقرأ كتاباً في حياته بعد القرآن غير حديث عيسى بن هشام وفاطمة مصطفى قشيشة.
نشأته وتعليمه:
كان عمره 7 أعوامٍ حين قامت ثورة 1919 التي أثرت فيه. التحق بجامعـة القــاهرة في 1930، وحصل على ليسانس الفلسفة، وشرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية. ثم غيّر رأيه وقرر التركيز على الأدب.
نشاطاته:
عمل سكرتيراً برلمانياً بـ وزارة الأوقــاف من 1938 إلى 1945، وبعدها مديراً لمكتب وزير الإرشــاد، ثم مديراً للرقابة على المصنفات الفنية، وفي 1960 مديراً عاماً لمؤسســة دعـم السينما، ثم مستشــاراً للمؤسسة العــامة للسينما والإذاعـــة والتلفزيون. وآخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما من 1966إلى 1971.
وفاته:
أصيب بمشاكل في الرئة والكليتين فدخل في مستشفى الشرطــة في محافظة الجيزة وبعد عشرين يوماً تُوفي 30 أغسطس 2006.
مواهبه الأدبية:
بدأ الكتابة في منتصف الثلاثينيات. وتعتبر مؤلّفـاته من ناحية بمثـابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، ومن ناحية أخرى تدويناً معاصراً لهم الوجود الإنساني ووضعية الإنسان في عالم.
إنتاجاته الأدبية والفكرية:
قد ألّف نحو35 رواية و223 قصــة قصيرة. وبعض أهم وأشهر رواياته: القاهـرة الجديدة، وخان الخليلي، وثرثرة فوق النيل، والحب تحت المطر، وأولاد حارتنا، وبين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية؛ وهذه االثلاثة الأخيرة تسمت ثلاثية القاهرة وتسـبّبت في فوزه بجــائزة نوبل للأدب. وبعض قصصه القصيرة: همس الجنون، ودنيا الله، والشيطــان يعظ، وتحت المظلة، والجريمة، وصباح الورد، والفجر الكاذب.
الجوائز:
نال نحو عشر جوائز، أهمها: جائزة نوبل للآداب عام 1988، وجائزة مجمع اللغة العربية لروايته خان الخليلي عام 1946، وجائزة وزارة المعــارف لروايته كفاح طيبة عام 1944، وجائزة الدولة في الأدب لروايته بين القصرين عام 1957، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1968.

No comments:
Post a Comment