Tuesday, 5 March 2024

علم الصرف: خاصيات الأبواب – معاني ودلالات باب تفعّل

 



خاصيات الأبواب – معاني ودلالات باب تفعّل
 
صيغة تَفَعَّلَ، ومصدره تَفَعُّل:
يتكون بزيادة التاء في أول الفعل وتضعيف عينه، ويأتي للمعاني التالية:
 
أ – يأتي لمطاوعة فعَّل، نحو:
كسَّرت الزجاج فتكسَّر.
حطّمت الخشب فتحطّم.
هدّمت البناء فتهدّم.
أدّبت الطالب فتأدّب.
نبّهت الرجل فتنبّه.
فقّهته في الدين فتفقّه.
 
ب – يأتي للاتخاذ:
ويكون في هذه الدلالة مطاوع فعّل. ولا يأتي إلا  متعديا. والاتخاذ يعني اتخاذ فاعل الفعل، وجعله مفعول أصل الفعل. نحو:
تدير الرجل المكان أي اتخذه دارا.
تسنم عليّ المجد أي اتخذه سناما.
توسد محمد الثوب أي اتخذه وسادة.
 
ج – يأتي للتكلف:
وهو رغبة الفاعل واجتهاده في حصول الفعل له حقيقة. نحو: تشجع ، وتحلم ، وتصبر ، وتجلد ، وتكرم ، وتنوه .
تشجع المغامر أي كلّف نفسه الشجاعة ليتم حصولها.
تحلّم الرجل يعنى كلف نفسه الحلم.
تصبر المصاب أي تكلف الصبر.
 
د – للتَّجنب:
وتفعَّل الذي للتجنب يكون مطاوع فعَّل، وهو للدلالة على السلب، وترك الفعل والابتعاد عنه. نحو:
حرّجت محمدا أي جنبته الحرج فتحرّج محمد أي ترك الحرج.
أثّمت الرجل أي جنبته الإثم. فتأثم الرجل يعنى ترك الإثم.
هجّدت فلانا أي جنبته الهجود. فتهجد فلان يعنى ترك الهجود.
 
ه – للتدرج:
وهو العمل المتكرر في مهلة، وفي هذه الدلالة يكون تفعّل مطاوع فَعّلَ الذي يفيد التكثير، وحصول الفعل مرة بعد أخرى، ويأتي للأمور الحسية والمعنوية.
مثال الحسية:
جرّعت المريض الدواء فتجرعه أي شربه جرعة بعد جرعة.
حسّسته المال فتحسّسه أي حسه مرة بعد أخرى.
ومثال المعنوية:
علّمت التلميذ المسألة فتعلّمها أي علمها مرة بعد مرة.
بصّرت محمدا الأمر فتبصرّ أي بصره مرة بعد أخرى.
فهّمته الوضع فتفهّم أي فهمه مرة بعد أخرى.
 
و – ويجيء بمعنى استفعل، وذلك فيما يختص بالطلب والاعتقاد لأنهما مختصين بـاستفعل.
فالطلب نحو: تنجزته أي استنجزته بمعنى طلبت نجازه، وهو الحضور والوفاء به.
والاعتقاد وهو تصورك الشيء أنه على صنعة أصله. نحو:
تعظمته أي استعظمته بمعنى اعتقد فيه أنه عظيم.
تكبر الرجل أي استكبر بمعنى اعتقد في نفسه أنها كبيرة.
 
ز – ويأتي بمعنى فَعَلَ. نحو:
تظلمني بمعنى ظلمنى.
تجهمني بمعنى جهمني.
تجهَّمت الرجل بمعنى جهمته أي كلحت في وجهه.
ومنه حديث دعاء الرسول: "إلى من تكلني، إلى عدو يتجهمني" أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه.
 
ح – ويأتي مطاوع فعَّل، الذي لجعل الشيء ذا أصله حقيقة، أو تقديرا. فالحقيقة نحو:
أصّلته فتأصّل أي صار ذا أصل.
ألّبته فتألب أي صار ذا ألب.
ومثال التقدير: أهّلته فتأهّل أي صار ذا أهل.
 
ط – وقد يكون مطاوع فعّل الذي معناه جعل الشيء نفس أصله حقيقة، أو تقديرا.
مثال الحقيقة: تزبب العنب أي صار زبيبا.
والتقدير نحو: تكلل الشيء أي صار إكليلا. 

الإعداد: عبد المتين وسيم الدين

No comments:

Post a Comment