Thursday, 29 February 2024
عبد الرحمن شكري
أبو محمد القاسم بن علي الحريري: سؤالا وجوابا
ج: أبو محمد القاسم بن علي بن محمد البصري.
س: أين ومتى ولد الحريري؟
ج: ولد بقرية المشان سنة 446 ه.
ج: نشأ بالبصرة.
س: لماذا لقب بالحريري؟
ج: لقب بالحريري لأنه كان يبيع الحرير أو يصنعه.
س: ما هو أجيد آثار الحريري؟
ج: أجيد آثاره مقاماته.
س: كم مقامة كتب الحريري؟
ج: كتب خمسين مقامة.
س: من هو بطل مقامات الحريري؟
ج: بطل مقاماته أبو زيد السروجي.
س: من هو راوي مقامات الحريري؟
ج: راوي مقاماته الحارث بن همام.
ج: شرف الدين وزير المسترشد بالله.
ج: نسجها على منوال بديع الزمان الهمذاني.
س: لا تقعدن على ضرو مسغبة لكي يقال عزيز النفس مصطبر
وانطر بعينيك هل أرض معطلة من النبات كأرض حفها الشجر
- لمن هذه الأبيات؟
ج: للحريري.
ج: أهم مؤلفاته: كتاب درة الغواص في أوهام الخواص (في النقد)، كتاب ملحة الاعراب في النحو، ديوان رسائل، المقامات وهي أجود آثاره.
Wednesday, 28 February 2024
علم الصرف: الفعل الثلاثي المجرد وأوزانه
الفعل الثلاثي المجرد وأوزانه
الفعل الثّلاثي المجرد:
هو كلّ فعل فيه ثلاثة حروف أصليّة. مثلا:
رسم – شرب – نصر – وعد
(رسم مثلا هو فعل ثلاثيّ مجرّد تكوّن من الحروف الثّلاثة الرّاء والسّين والميم)
أوزان المجرد الثلاثي:
للفعل المجرد الثلاثي باعتبار صورة الماضي ثلاثة أوزان، ويرجع هذا التحديد إلى أن الفعل الماضي المكّون من ثلاثة أحرف أصلية وهي: الفاء، والعين، واللام. فـلا تكون فاؤه ولامه إلا متحركتين بالفتح دائما، أما عينه فتتحرك بالحركات الثلاث:
بالفتح: فَعَلَ: لَمَعَ – رَحَلَ – سَكَتَ
بالكسر: فَعِـل: سَمِعَ – فَهِمَ – غَضـِبَ
بالضم: فَعُـلَ: كَثُرَ – حَسُنَ – بَعُـدَ
أما إذا نظرنا إلى الفعل باعتبار المضارع نجد له أيضا ثلاثة أوزان؛ لأنه لا يتحرك إلا عينه. وهي تتحرك بالحركات الثلاث:
بالفتح: يَـفْـعَـلُ: يـَذْهــَبَ – يفتَح
بالضم: يَفْعُلُ: يَكْتُبُ – ينصُر
بالكسرة: يَفْـعِــلُ: يَجْلِسُ – يضرِبُ
أما إذا نظرنا إلى الفعل باعتبار صورتي الماضي والمضارع معا فإننا نجد له تسعة أوزان، منها ستة شائعة على النحو التالي:
فعَل | يفعُل | نصر ينصر – قال يقول – دعا يدعو |
يفعَل | فتح يفتح – قرأ يقرأ – سأل يسأل | |
يفعِل | ضرب يضرب – وعد يعد – رمى يرمي – باع يبيع | |
فعُل | يفعُل | كرم يكرم – شرف يشرف |
يفعَل | xxxxxx | |
يفعِل | xxxxxx | |
فعِل | يفعَل | سمع يسمع – خشي يخشى – نام ينام |
يفعِل | حسب يحسب – ورث يرث | |
يفعُل | xxxxxx |
علم الصرف - اسم الظرف (اسم الزمان والمكان) وصياغته
علم الصرف - اسم الآلة وصياغته
Saturday, 17 February 2024
في الرثاء – إبراهيم عبد القادر المازني
في الرثاء –
إبراهيم عبد القادر المازني
قصيدة قلتها في نفسي على لسان آخر، وسألت صاحبًا لي أن يرثيني بمثلها.
قَـضَـى غَـيْـرَ مَأْسُـوفٍ عَلَيْهِ
مِنَ الْوَرَى فَـتًـى غَـرَّهُ فِـي
الْـعَـيْشِ نَظْمُ الْقَصَائِدِ
لَــقَــدْ كَــانَ كَــذَّابًــا
وَكَــانَ مُــنَــافِــقًـا وَكَــانَ
لَــئِـيـمَ الـطَّـبْـعِ نَـزْرَ الْـمَـحَـامِـدِ
وَكَـانَ خَـبِـيـثَ الـنَّـفْـسِ
كَـالنَّاسِ كُلِّهِمْ جَـبَـانًـا
قَـلِـيـلَ الْـخَـيْـرِ جَـمَّ الْـحَـقَـائِدِ
وَقَـدْ كَـانَ مَـجْـنُـونًـا
تُـضَـاحِـكُهُ الْمُنَى وَفِــي
رِيـقِـهَـا سُـمُّ الـصِّـلَالِ الـشَّـوَارِدِ
فَـعَـاشَ وَمَـا وَاسَـاهُ فِـي
الْعَيْشِ وَاحِدٌ وَمَــاتَ
وَلَــمْ يَــحْـفِـلْ بِـهِ غَـيْـرُ وَاحِـدِ
وَجَــاءَ إِلَــى الـدُّنْـيَـا
عَـلَـى رَغْـمِ أَنْـفِـهِ وَرَاحَ
عَــلَــى كُــرْهِ الْأَمَــانِـي الـشَّـوَارِدِ
أَرَادَ خُــلُــودَ الـذِّكْـرِ فِـي
الْأَرْضِ ضِـلَّـةً فَأَوْرَدَهُ
الـــنِّـــسْـــيَـــانُ مُــرَّ الْــمَــوَارِدِ
وَلَـــمْ يَـــبْـــكِـــهِ إِذْ
مَــاتَ إِلَّا أَجِــيــرَةٌ لَــهَــا
زَفْــرَةٌ لَـوْلَا الـلُّـهَـى لَـمْ تَـصَـاعَـدِ
فَــلَا دَمْــعَ يَــرْوِي يَــوْمَ
وَلَّــى تُــرَابَــهُ وَكَــيْــفَ
يُــرَوِّي تُــرْبَــهُ غَــيْــرُ وَاجِــدِ
فَــلَا تَــنْــدُبُــوهُ إِنَّــهُ
لَــيْــسَ بِــالْأَسَـى حَــقِــيـقًـا
وَلَا أَهْـلَ الْـهُـمُـومِ الْـعَـوَائِـدِ
وَخَــلُّــوهُ لِــلــدِّيــدَانِ
تَأْكُــلُ لَــحْــمَــهُ وَذَاكَ
لَــعَــمْــرِي خَــطْـبُ كُـلِّ الْـبَـوَائِـدِ
وَلَا تُـزْعِـجُـوا الـدِّيـدَانَ
بِـالـنَّـدْبِ إِنَّـهَـا هَــدِيٌّ
لِــمَـنْ تَـطْـوِيـهِ سُـودُ الْـمَـلَاحِـدِ
وَقُومُوا ارْقُصُوا قَدْ فَازَ
بِالْمَوْتِ مُوجَعٌ بَــلَــى
رُبَّـمَـا كَـانَ الـرَّدَى خَـيْـرَ ضَـامِـدِ
Thursday, 15 February 2024
عاقبة الحسد - الشرواني
Tuesday, 13 February 2024
إسلام أبي ذر رضي الله عنه
إسلام
أبي ذر رضي الله عنه
قالَ
لَنَا ابنُ عَبَّاسٍ: ألَا أُخْبِرُكُمْ بإسْلَامِ أبِي ذَرٍّ؟ قالَ: قُلْنَا
بَلَى، قالَ: قالَ أبو ذَرٍّ: كُنْتُ رَجُلًا مِن غِفَارٍ، فَبَلَغَنَا أنَّ
رَجُلًا قدْ خَرَجَ بمَكَّةَ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، فَقُلتُ لأخِي: انْطَلِقْ
إلى هذا الرَّجُلِ كَلِّمْهُ وأْتِنِي بخَبَرِهِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَهُ، ثُمَّ
رَجَعَ، فَقُلتُ ما عِنْدَكَ؟ فَقالَ: واللَّهِ لقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَأْمُرُ
بالخَيْرِ ويَنْهَى عَنِ الشَّرِّ، فَقُلتُ له: لَمْ تَشْفِنِي مِنَ الخَبَرِ،
فأخَذْتُ جِرَابًا وعَصًا، ثُمَّ أقْبَلْتُ إلى مَكَّةَ، فَجَعَلْتُ لا أعْرِفُهُ،
وأَكْرَهُ أنْ أسْأَلَ عنْه، وأَشْرَبُ مِن مَاءِ زَمْزَمَ وأَكُونُ في
المَسْجِدِ، قالَ: فَمَرَّ بي عَلِيٌّ فَقالَ: كَأنَّ الرَّجُلَ غَرِيبٌ؟ قالَ:
قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فَانْطَلِقْ إلى المَنْزِلِ، قالَ: فَانْطَلَقْتُ معهُ، لا يَسْأَلُنِي
عن شيءٍ ولَا أُخْبِرُهُ، فَلَمَّا أصْبَحْتُ غَدَوْتُ إلى المَسْجِدِ لأسْأَلَ
عنْه، وليسَ أحَدٌ يُخْبِرُنِي عنْه بشيءٍ، قالَ: فَمَرَّ بي عَلِيٌّ، فَقالَ: أما
نَالَ لِلرَّجُلِ يَعْرِفُ مَنْزِلَهُ بَعْدُ؟ قالَ: قُلتُ: لَا، قالَ: انْطَلِقْ
مَعِي، قالَ: فَقالَ ما أمْرُكَ، وما أقْدَمَكَ هذِه البَلْدَةَ؟ قالَ: قُلتُ له:
إنْ كَتَمْتَ عَلَيَّ أخْبَرْتُكَ، قالَ: فإنِّي أفْعَلُ، قالَ: قُلتُ له:
بَلَغَنَا أنَّه قدْ خَرَجَ هَا هُنَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، فأرْسَلْتُ
أخِي لِيُكَلِّمَهُ، فَرَجَعَ ولَمْ يَشْفِنِي مِنَ الخَبَرِ، فأرَدْتُ أنْ
ألْقَاهُ، فَقالَ له: أما إنَّكَ قدْ رَشَدْتَ، هذا وجْهِي إلَيْهِ فَاتَّبِعْنِي،
ادْخُلْ حَيْثُ أدْخُلُ، فإنِّي إنْ رَأَيْتُ أحَدًا أخَافُهُ عَلَيْكَ، قُمْتُ
إلى الحَائِطِ كَأَنِّي أُصْلِحُ نَعْلِي وامْضِ أنْتَ، فَمَضَى ومَضَيْتُ معهُ،
حتَّى دَخَلَ ودَخَلْتُ معهُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له:
اعْرِضْ عَلَيَّ الإسْلَامَ، فَعَرَضَهُ فأسْلَمْتُ مَكَانِي، فَقالَ لِي: يا أبَا
ذَرٍّ، اكْتُمْ هذا الأمْرَ، وارْجِعْ إلى بَلَدِكَ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فأقْبِلْ
فَقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لَأَصْرُخَنَّ بهَا بيْنَ أظْهُرِهِمْ، فَجَاءَ
إلى المَسْجِدِ وقُرَيْشٌ فِيهِ، فَقالَ: يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إنِّي أشْهَدُ أنْ
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، فَقالوا:
قُومُوا إلى هذا الصَّابِئِ، فَقَامُوا فَضُرِبْتُ لأمُوتَ، فأدْرَكَنِي
العَبَّاسُ فأكَبَّ عَلَيَّ، ثُمَّ أقْبَلَ عليهم، فَقالَ: ويْلَكُمْ، تَقْتُلُونَ
رَجُلًا مِن غِفَارَ، ومَتْجَرُكُمْ ومَمَرُّكُمْ علَى غِفَارَ، فأقْلَعُوا
عَنِّي، فَلَمَّا أنْ أصْبَحْتُ الغَدَ رَجَعْتُ، فَقُلتُ مِثْلَ ما قُلتُ
بالأمْسِ، فَقالوا: قُومُوا إلى هذا الصَّابِئِ فَصُنِعَ بي مِثْلَ ما صُنِعَ
بالأمْسِ، وأَدْرَكَنِي العَبَّاسُ فأكَبَّ عَلَيَّ، وقالَ مِثْلَ مَقالتِهِ
بالأمْسِ، قالَ: فَكانَ هذا أوَّلَ إسْلَامِ أبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
[ صحيح البخاري 3522، صحيح مسلم 2474 ]
Thursday, 8 February 2024
الرسالة بين زبيدة والمأمون







