توفيق الحكيم
(١٨٩٨ – ١٩٨۷ م)
تعريفه ومولده:
هو كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والمسرحية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث، رائد المســرح الذهني توفيق إسمـاعيل الحكيم، وُلد في الإسكندرية 9 أكتوبر 1898، لأب مصري يعمل في سلك القضاء، ولأم تركية كانت ابنة لأحد الضباط الأتراك المتقاعدين.
نشأته:
عندما بلغ السابعة من عمره التحق بمدرســة دمنهور الابتدائية. ثم ألحقه أبوه عام 1915 بمدرسة حكومية في البحيرة، ثم انتقل إلى القاهرة مع أعمامه للدراسة الثانوية في مدرسة محمد علي. وفي هذه الفترة أخذ يهتم بنواحي الموسيقى والتمثيل.
دراساته العالية:
حصل على شهادة البكالوريا عام 1921. ثم انضم إلى كلية الحقوق بسبب رغبة أبيه. فغادر إلى باريس لنيل شهادة الدكتوراه؛ وفي باريس كان يزور قاعات السينما والمسرح، فاكتسب ثقافة أدبية وفنية واسعة إذ اطلع على الأدب العالمي .
نشاطاته ووفاته:
وعمل وكيلا للنائب العام في المحاكم بالإسكندرية ثم مفتشاً للتحقيقات في وزارة المعارف، ثم مديراً لإدارة الموسيقى والمسرح، ثم مديرا لمصلحة الإرشــاد الاجتماعي، ثم مديرا لدار الكتب المصرية. ثم انتخب عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية. وفي سنة 1959 انتدب مصر بمنظمة اليونسكو في باريس. ونال دكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون المصرية عام 1975. ولم يزل يعمل حتى توفي 26 يوليو 1987 بالقــاهرة.
أسلوب كتابته:
مزج بين الرمزية والواقعية على نحو فريد يتميز بالخيال والعمق. وهذا هو الاتجاه الذي عُرف به. ويتميّز الرمز في أدبه بالوضوح وعدم المبالغة؛ وتتجلى قدرته على الإبداع وابتكار الشخصيات وتوظيف الأسطورة والتاريخ على نحو يتميز بالبراعة والإتقان.
رائد المسرح الذهني:
إنه لم يكتب إلا قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها علي خشبة المسرح ليشــاهدها الجمهور، وإنما كانت معــظم مسرحياته من النوع الذي يمكن أن يطلق عليه "المسرح الذهني".
إنجازاته ونزعاتها:
استمد شخصياته وقضاياه المسرحية والروائية من الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي المعاصر لأمته. وقد ألف في كل مجال من القسم المنثور العربي. فكتب عدة مسرحيات أشهرها: أهل الكهف، وشهرزاد، والملك أوديب، والسلطان الحائر، ولعبة الموت؛ وروايات عديدة أشهرها: عودة الروح، وعصفور من الشرق؛ وقصصا قصيرة بعضها: عهد الشيطان، وليلة زفاف، وأرني الله؛ وعدة كتب ومقالات أيضا.

No comments:
Post a Comment