Thursday, 14 March 2024

أدب المهجر - جبران خليل جبران

 

جبران خليل جبران

(١٨٨٣ – ١٩٣١ م)

تعريفه ومولده:
هو جبران خليل جبران، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني، فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي. اشتهر عند العالم الغربي بكتابه الذي تم نشره سنة 1923 وهو كتاب"النبي".ولد في 6 يناير1883 لعائلة مارونية في بلدة بشري شمال لبنان، أمه كاميليا كانت 30 عندما ولدته وأبوه خليل هو الزوج الثالث لها.

بداية أيامه في لبنان:

عائلته كانت فقيرة، لذلك لم يستطع الذهاب للمدرسة، فكان يأتي قسيس إلى المنزل ويعلمه الإنجيل والعربية والسريانية. وفي 25 يونيو1895، ذهبت كاميليامع أخيها إلى أمريكا تحديداً نيويورك، وأخذت معها كلاً من جبران وماريانا وسلطانة وعمه بطرس.

في أمريكا:

سكنت عائلته في بوسطن. أمه بدأت بالعمل خياطة متجولة، وجبران بدأ بالذهاب للمدرسة. فوضع في فصل خاص للمهاجرين لتعلم الإنجليزية. والتحق أيضا في مدرسة فنون. وكان في مدرسة الفنون فريد هولاند دي، وهو الذي شجع جبران ودعمه لما رأى من محاولاته الإبداعية.

من بيروت إلى بوسطن مرة ثانية:

في عمر الخامسة عشر، عاد جبران مع عائلته إلى بيروت ودرس في مدرسة إعدادية مارونية وفي معهد تعليم عالي. بدأ مجلة أدبية طلابية مع زملاءه. بقي في بيروت عدة سنوات. ثم عاد إلى بوسطن في 10 مايو1902. وفقد في مدة قليلة أخته سلطانة وعمه وأمه. ولم تبق له إلا أخته ماريانا.


اشتغالاته الأدبية:

أسس الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، وعبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن. كان في كتاباته اتجاهان: أحدهما يأخذ بالقوة ويثور على عقائد الدين، والآخر يتتبع الميول ويحب الاستمتاع بالحياة.


مؤلفاته:

 له نتاجات وتاليفات كثيرة بكلا اللغتين العربية والإنكليزية. فألّف بالعربيةدمعة وابتسامة، والأرواح المتمردة، والأجنحة المتكسرة، والعواصف (وهي رواية)، وعرائس المروج، ونبذة في فن الموسيقى، والمواكب؛ وبالإنجليزيةالنبي، والمجنون، ورمل وزبد، ويسوع ابن الانسان، وحديقة النبي، والأعلام للزركلي.


وفاته:

توفي في نيويورك سنة 10 أبريل1931. كان سبب الوفاة هو تليف الكبد ومرض السل. كان له أمنية وهي أن يُدفن في لبنان، وقد تحققت هذه الأمنية في 1932. تم دفنه في صومعته القديمة في لبنان، فيما عُرف فيما بعد باسم "متحف جبران".


كتبه: عبد المتين وسيم 

No comments:

Post a Comment